مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

60

شرح المصطلحات الفلسفية

عبارت است از حضور مجرّد از براي مجرّد قائم بذات خواه از قبيل حضور شيء از براي نفس خود باشد باين معنى كه غايب نباشد از نفس خود وحاصل باشد از براي خود يعنى فاقد نفس خود نباشد وخواه از قبيل حضور شيء در نزد شيء ديگر باشد ، ودر صورت دوّم خواه حصول ، حصول قيامي باشد مثل حضور علميّة ارتساميّة از براي قوّهء عاقله ، ويا از قبيل حصول معلول بالذّات از براي علّت بالذّات وحضور مجعول بالذّات در نزد جاعل بالذّات باشد . « 1 » نزد شيخ اشراق وكساني كه در تعقّل حضوري ، تجرّد معقول را شرط نمىدانند ، تعقّل عبارت است از حضور شيء از براي مجرّد قائم بذات ، زيرا كه در نزد ايشان علم به وجودات ماديّه نيز بنحو تعقّل حضوري است . « 2 » ( نفس المصدر / 275 ) - الإدراك ، العقل ، العلم . ( 317 ) التّعلّم - التّأديب والتّعليم والتّعلّم . ( 318 ) التّعليم - التّأديب والتّعليم . ( 319 ) التّعيّن ما به امتياز الشّيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه وهو قد يكون عين الذّات ، كتعيّن الواجب الوجود الممتاز بذاته عن غيره ، وكتعيّنات الماهيّات الإمكانيّة والمفهومات العقليّة في الذّهن ، فإنّها أيضا عين ذواتها ، وقد يكون أمرا زائدا على ذاته حاصلا له دون غيره ، كامتياز الكاتب من الأمّيّ بالكتابة ، وقد يكون لعدم حصول ذلك الأمر له ، كامتياز الأمّي من الكاتب بعدم الكتابة . ( الحكمة المتعالية 7 / 15 ) هو حدوث ظهور الوجود من وجه معيّن ، تعيّنه القابل المعيّن للوجود بحسب خصوصيّة الذّاتيّ . ( قرّة العيون / 165 ) عبارت است از تمييز وامتياز شيء از شيء ديگر خواه امتناع صدق بر كثيرين نيز متحقّق باشد يا نه « 3 » . ( لمعات الهيّة / 76 ) - التّشخّص ، الجزئيّ ، الماهيّة . ( 320 ) التّغذّيّ هو أنّ الّذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل ، سمّي تغذّيا . ( رسائل ابن رشد ، كتاب الكون والفساد / 8 ) - الاغتذاء ، الغذاء . ( 321 ) التّغيّر هو تبدّل الصّفات على الموصوف من الألوان والطّعوم والرّوائح وغيرها من

--> - اشتراط حضور المادّة ولا عوارض المادّة ، إلّا مع الإضافة إلى المادّة ( مادّة المدرك ) . والتّعقّل عبارة عن إدراك الشّيء بلا اعتبار واشتراط للأمور المذكورة ، سواء كان الإدراك على نحو الحضور أو الحصول . ( 1 ) - التّعقّل عبارة عن حضور مجرّد لمجرّد قائم بالذّات ، سواء كان من قبيل حضور الشّيء للنّفس بأن لا يغيب عنها بل يحصل لها بحيث لا تفقد النّفس عن نفسه ، أو كان من قبيل حضور الشّيء عند شيء آخر . والصّورة الثّانية سواء فيها الحصول القياميّ ، نحو الحضور العلميّ الارتساميّ للقوّة العاقلة أو الحصول المعلول بالذّات للعلّة بالذّات ، أو الحضور المجعول بالذّات عند الجاعل بالذّات . ( 2 ) - التّعقّل عند شيخ الإشراق والّذين لا يشترطون تجرّد المعقول في التّعقّل الحضوريّ عبارة عن حضور شيء لشيء مجرّد قائم بالذّات ، فإنّهم يرون أنّ العلم بالوجودات المادّيّة هو على نحو التّعقّل الحضوريّ أيضا . ( 3 ) - عبارة عن تميّز الشّيء وامتيازه عن آخر ، سواء تحقّق فيه امتناع الصّدق على كثيرين أم لا ؟ .